لويس سواريز ظٌلم في برشلونة


خمسُ سنواتٍ يا عبادَ الله لم تتوقفُ فيها جماهير برشلونة بالمحاضرة عن الوفاء للأساطير وتقدير الرموز, ودائماً ما كانوا يستشهدون بحادثة كاسياس لإحراج المدريديستا وتصوير ( النادي ككل ) على أنه مجحفٌ ناكرٌ لأساطيره ورموزهِ.

خمسُ سنواتٍ حتى خرج علينا إيكر من خلال حسابه على الانستغرام للحديث عن قضية رحيله وعلى أنه هو من " طلب المؤتمر الصحفي " والخروجِ بهذه الطريقة وأنه نادمٌ عليها, ورغم ذلك ها هو الآن قريبٌ من استلام منصبه الجديد مع النادي.

في الاتجاه المقابل لم نعد نرى أصحابَ الإخلاص والوفاء والإيثار والصدق, ولم نعد نستمعُ لمُحاضراتِهم عن هذه الخصال الحميده, ولكن هل لأن النادي جعل من راكيتيتش مثل كيس البطاطا ؟ أم هل من أجل طردهم لسواريز ؟ أم هل من أجل رفض تشافي العودة وتدريبَ الفريق ؟ أم هل من أجل إعادة يوهان كرويف للوسام التكريمي كأسطورةٍ للنادي سابقاً ؟

هل من أجل الإهانة المستمرة من طرف كبيركم للإدارة وزرع الشقاق والتخبط وعدم الاستقرار ووحدة الصف داخل الفريق ؟ قبل أن تُكشف الحقيقة وفي إطار حديثكم عن كاسياس كنتم تلصقوُنَ التهمة في النادي ككل, وفي حديثنا لكم عن هذه الأحداث تقومون بإلصاقِها في الإدارة فقط.

الظاهرة - كارلوس - راؤول - زيدان - سولاري - بوتراغينيو - كاسياس - باكو خينتو - أربيلوا - والخ... | والآن أتحداكم أن تذكروا نصف هذا العدد من أسماءِ أساطِّيركُم لا تزال تشغلُ مناصب داخل النادي وتتقاضى الرواتب منه!

بالمناسبة إذا كان ساندرو روسيل فاسداً وبارتوميو فاشلاً, لماذا لم تنتخبوا لابورتا ولم تنتخبوه في الانتخابات سنة 2015 ؟ النادي الذي كان مستعداً لإعادة التوقيع مع نيمار الذي جرجرهم إلى المحاكم, وكان للذهاب ضد ميسي إلى المحاكم, لا يحق لجماهيرهِ الحديث عن الوفاء والتقدير, النادي الذي وصلت رائحته من الفساد وقلة الاعتبار واصبح ملطشةً للاعبيه بخلاف كونهِ ملطشةً للأندية, لا يحق لجماهيره أن ترفع رأسها.

بالمناسبة أعزائي المدريديستا, حادثة مسدسِهم ( سواريز ) الذي انتهت صلاحيته لم تكُن الأولى, فلهم مع رونالدينيو وديفيد فيا وكرويف وحتى مارادونا قصصٌ وحكايات, وبالمناسبةِ أيضاً قيمة انتقال راكيتيتش وفيدال وربما سواريز قد ( قد ) تصل لقيمةِ انتقال اعارة كوبو إلى فياريال, انصحكم بالإبقاء على اسطوانة التحكيم والإدارة الفاسدة وسوء الحظ والـ10 خشبات, لأن هذه الخرافات أهون على المتلقي والنفس والسمع من تشدقكُم عن الوفاءِ والتقدير!

أحدُ أضلاعِ الـMSN خرج بفسخ باريس لعقدهِ وموافقتهِ, والثاني طرد طرداً, والثالثُ على الطريق!