جوارديولا على أعتاب الإفلاس لمانشستر سيتي


كنتُ أتمنى بعد سماعِ هذا الخبر أن يعود جوارديولا إلى برشلونة حتى يُفرغ خزائن النادي ويجعل من النادي الكتالوني على وشك الإفلاس ولكن بعد هذه الأرقام عرفنا السبب في عدم عودته إلى برشلونة أو رحيله إلى اليوفي وبقاءه مع السيتي للسنة الخامسة على التوالي :

أنفق الفيلسوف الخارق خط الدفاع لوحده خلال خمس سنواتٍ مع السيتي 410,000,000 مليون يورو وكانت على النحو التالي | روبين دياز 65 مليون يورو - جواو كانسيلو 58.5 مليون يورو - إيمريك لابورت 58.5 مليون يورو - بنيامين ميندي 52 مليون يورو - جون ستونز 50 مليون يورو - كايل ووكر 47 مليون يورو - ناثان أكي 41 مليون يورو - دانيلو 27 مليون يورو -أنجيلينو 11 مليون يورو.

هذا بالإضافة إلى فشله في استغلال لاعبينَ مثل دانيلو الذي رحل إلى اليوفي وبيعه لإبراهيم دياز و أنجلينو الذي تمت إعارته لايبزيغ الألماني مع أحقية الشراء بالإضافةِ إلى الفُقاعة ستونز ورغم ذلك وبعد كل هذا لا يزال فيلسوفاً لدى البعض ,, 7 سنواتٍ من إنفاقٍ وإخفاقٍ متواصلٍ في دوري الأبطال ثلاثةٌ مع البايرن وأربعةٌ مع السيتي ولا يزالُ فيلسوفاً, 4 سنواتٍ أنفقَ فيها مئاتِ مئاتِ الملايين مع مانشستر حتى يصبح أفضلُ إنجازٍ له في أوروبا الخروج المتوالي من ربع نهائي البطولة.

أعرفُ مدرباً تمكن من تحقيق 8 بطولاتٍ من ضمنها " ثلاثية في دوري الأبطال " بإنفاقٍ وصل لـ70 مليون يورو فقط, ثم قالوا عنه أنه محظوظ وأن القدر وقفَ إلى جانبه, وحينما وجدوا أن هذه المبررات لم تدخل عقول الأطفالِ حتى قالوا أنه استلم فريقاً " جاهزاً " رغم أنه كان منهاراً مع رافا بينيتيز, ولكن إذا كان هذا المدرب قد استلم فريقاً جاهزاً ومن أجل ذلك حقق معه كل شيء, فكيف بالفيلسوف إذاً ؟ ألم يستطع خلال 4 سنواتٍ وإنفاق مبالغَ فلكيةٍ من تجهيز فريقٍ قادرٍ على النجاح ؟ على علمي أنه يمتلكُ أقوى هجومٍ في أوروبا

هل عرفتم الآن سبب عدمِ عودته إلى الإقليم ؟ ولا تدريبه إلى اليوفي ؟ فهذه الأندية لا يمكنُ لها أن توفرَ له كل هذا الكم المرعب من المال, لذلك إن رحل قد تكون الوجهة القادم باريس, فأموال الغاز القطري لا تنضب ولا تنتهي, بالمناسبة موضعُ الطرح هنا ليس من باب كرهه المدربِ أو الحقد عليه لا إطلاقاً, بل استحقاراً واستخفافاً واستهزاءاً بالمطبلين له وعشاق المستطيلات والمثلثات والفلسفة وكرة القدم السكسية.

لأولِ مرةٍ سأقولها " شكراً لأحذية تشافي و انيستا " يبدوا أن فضلها كبيرٌ على الكثير من المدربين, واللاعبينَ أيضاً!