خزائن الميلان نضُبت من الأموال


خزائن الميلان نضُبت من الأموال فانهار الفريق سنواتٍ وسنوات ومؤخراً بدأ بالتعافي قليلاً بعد الكثير من محاولات بيع النادي وتوالي المستثمرين والمدربين واللاعبين و الفشل تلو الفشل والوصولِ لمرحلةٍ أوصلت الجميع للتعاطفُ معه والشعور بغيابهِ خصوصاً عن الساحة الأوروبية.

خزائنُ الشياطين الحمر تفيض بالأموال والفريق لا يزال تائهاً وضائعاً منذ سنوات وحتى الآن لم يجد نفسه وكأن 90% من إرثه وتاريخه واسمه ومستقبله كان مرهوناً في ظل السير أليكس فيرغسون ومنذ أن رحل لم يعرف الفريق الاستقرار إطلاقاً ولا الحفاظ على طريقٍ مُعين يجعله مرشحاً دائماً للبطولات المحلية والقارية.

السيتي أنفق أكثر من مليار ونصف المليار يورو من أجل مشروعه الذي اعتبر أن جوهر نجاحه يكمن في دوري الأبطال وبعد كل هذا الإنفاق كان الوصول لنصف النهائي في عهد بيليجريني وربع النهائي في عهد بيب, أيضاً برشلونة الذي لم يعرف الطريق نحو نهائي البطولة منذ نهائي برلين في 2015 ومنذ تلك اللحظة أنفق فيها الفريق مئات الملايين دون جدوى بل وتمكن الفريق من الوصول لنصف نهائي البطولةٍ مرةً واحدة فقط.

باريس أيضاً وبعد 9 سنواتٍ من الاستثمار القطري في النادي الذي بدأ في 2011 وتخطى حاجز المليار يورو, وكان الهدف أيضاً هو تحقيق دوري الأبطال الذي لم يحققه أي نادٍ فرنسي بعد اللقب الوحيد الذي حققته فرنسا على يد أوليمبيك مارسيليا في 1993 وفي الأخير كان الإنجاز هو الوصول لنهائي البطولة فقط.

منذ تاريخ كرة القدم القديم وحتى حاضرنا الآن, هناك أندية تمتلك الأموال وهناك أندية تمتلك الشعبية وهناك أندية تمتلك شيئاً من التاريخ والإرث, ولكن كلها تفتقد لما يمتلكه الريال الذي جعل من نفسه مجرةً ومداراً لكرة القدم وجميع الأندية تسبح وتدور في فلكه.

ما يمتلكه الريال لا يمتلكه أي نادٍ في العالم مهما تعاظم شأنه المالي والشعبي والجماهيري, برأيكم ماذا يمتلك الريال أكثر من غيره من الأندية وماذا يميزه ويجعله مختلفاً عن البقية؟