القصة الكاملة حول كريم بنزيما


رُغم قذارةِ الصحافة الإسبانية عموماً والمدريدية خصوصاً إلا أنها تعجز عن انتقاده أو مهاجمته ولم أعد أذكرُ متى كانت أخرُ مرةٍ هاجمت الصحافة فيها كريم, بل على العكس تقفُ إلى جانبه وتمارس الضغط على ديشامب من أجل عودته إلى المنتخب الفرنسي.

تعرض للاتهام في أكثر من 3 قضايا من ابتزازٍ لاغتصاب لعلاقةٍ مع بعض العصابات وخرج منهم بريئاً وهو يضحك ويبتسم, وفوق كل ذلك أصبح محامية السيد إيريك دوبون وزيراً للعدل في فرنسا.

هاجم ديشامب - هاجم النشيد الوطني الفرنسي - هاجم رئيس الاتحاد الفرنسي نويل لو جريت - ولم تجرؤ الدولة الفرنسية على اتخاذِ أي موقفٍ ضده واكتفوا فقط باستبعاده عن المنتخب.

يهدر الفرص كثيراً ولا يكترث, يرتكب بعض الكوارث ويضمن نفسهُ كأساسي, أبناء النادي من راؤول وكاسياس لم يحظوا بنفس صلاحيته, سلطانة لم ينله أي لاعبٍ على مر التاريخ الملكي حتى دي ستيفانو.

يرى فيه الرئيس خليطاً من الظاهرة وزيدان بل وسافر من أجله إلى فرنسا ( لإقناعةِ ) بالتوقيع مع الريال, لم يجرؤ أي مدربٍ درب الريال على انتقاده بشكلٍ مباشر, كان السير أليكس فيرغسون يريده بأي ثمن مع الشياطين الحمر, حتى أن مدربي الخصوم ومدربي الفرق الأخرى من بطولاتٍ وأندية أخرى لم نسمع يوماً عن أحدٍ أنه انتقده.

هذا السلطان لا ينالهُ كائنٌ كان إلا إذا كان الرب إلى جانبه, لذلك فإنَّ لا جدوى من انتقاده أو مهاجمته أو شتمه أو التطاول عليه أو المطالبة برحيله, لن تكون هناك قوةٌ تجبره على مغادرة الريال إلى عقله حين يحنُ لليون, ولن ترغمه قوةٌ على الأرض للاعتزال حتى يأمره مزاجهُ بذلك.

من يحبه فهذا شأنه أما من يكرهه ويبغضه فأنا (أنصحهُ) لوجه الله بأن يعتبرَ كريم غير موجودٍ لأن الجلطات والسكتات القلبية وأمراض الضغط لا يوجدُ لها علاجٌ جذري!